الاثنين، 14 ديسمبر، 2015

تاريخ مجلة ترانسجندر العرب


في 11 ديسمبر 2015  :
- تم انشاء مركز تجمع للترانسجندرز و الداعمين العرب.
( لموضوع اضطراب الهوية الجنسية ) المتكون من 30 شخص و يزيد عددهم كل يوم.

- تم انشاء هاشتاق :
#جسد_لا_انتمي_له
و تم التفاعل به.

 


في 12 من ديسمبر 2015  :
- تم انشاء مجلة ترانسفيستيا العرب.
نسبة الى فيرجينا برينس . و هي أول من ينشأ مجلة و يؤسس مركز تجمع و مساعدة لمضطربي الهوية الجنسية و الترانسجندر بشكل عام. حيث أنها دعمت كل من احتاج المساعدة في كافة اوروبا و أمريكا.
 
- ثم تغير اسم المجلة من ترانسفيستيا الى ترانسجندر العرب.
 و سيكون أول اصدار لمجلة ترانسجندر العرب في شهر 1 من 2016.
 
أول إصدار (1)
 
للتحميل و القراءة :
 
 
 
 

في ١٤ من ديسمبر 2015  :
- تم الانتهاء من ١١ صفحة من المجلة.
- تم انشاء موقع و تويتر و انستقرام خاص بالمجلة.
تويتر و انستقرام : TransMagazineAr
 


في اول يوم.



 
 
- كما أننا انشأنا استبيان تصويت خاص لهذه المجلة. و كانت النتائج لصالحنا.





16 ديسمبر 2015 :
- تم انجاز 21 صفحة من المجلة.
- توعية عدة أشخاص.
- اضافة أشخاص الى دائرة #جسد_لا_أنتمي_له .


17 ديسمبر 2015 :
- تم الانتهاء من 35 صفحة من المجلة.
- انشاء اسك خاص بالمجلة. ( مثل اسم التويتر و الانستقرام ).

19 ديسمبر :
- تم اضافة موضوعين ..
- تم الانتهاء من 40 صفحة من المجلة.
- انشاء تصويت خاص ، قدم عليه 300 شخص .. و كانت النتائج من صالحنا ..



 20 ديسمبر 2015 :
- تم الانتهاء من المجلة ( متكونة من 48 صفحة ).
- مواجهة عدة عقبات.


25 ديسمبر 2015 :
- استشارة عدة أشخاص من المجموعة ، عن فكرة انشاء PRIDE خاص بنا ، و مستقل عن المجلة.
مما ادى الى تسريب الفكرة مع زيادة تخاريف ، لأشخاص خارج المجموعة ، و رافضين فكرة مساندة المجلة من الأساس.
حيث اشعلت نار حامية لمدة 6 ساعات بحد أدنى ، و نميمة عن صاحب الفكرة ؛ و تم اتهامه بعدة اتهامات. تتراوح الأسباب من الغيرة ، و الاستماع للمتحدثين ، و الكره ، و الإسقاط.
أيضا ؛ تم انسحاب عدة اشخاص على التوالي بسبب الحديث عن صاحب الفكرة.
و ايضاً ؛ أعضاء المجموعة استمعوا لأشخاص خارج المجموعة مما ادى الى اتهام صاحب الفكرة بشكل مباشر. حيث كان الحديث مليء بالتجريح.
( مع العلم أن الأشخاص لم يقرؤوا المناقشة بأكملها ؛ و ليس لهم دخل بما يحدث بالمجلة أو داخل المجموعة.  و النقاش داخل المجموعة كان حاداً كعادته ثم اقتنع الأغلبية ).
ثم اضطر صاحب الفكرة للدخول الى المجموهة الأخرى ( التي كان بها نميمة ) ، ليشرح فكرته و يضع حد للنميمة.
حيث لم تكن هناك ردود تبرر نميمتهم ، و ما فعلوه ليس منطقياً أبداً.
- كان من المفترض أن يبدوا رأيهم بشكل محترم ، و بمناقشة خاصة بينهم و بين صاحب الفكرة.
- كما أنني أشكر كل من دافع عن شرف الآخرين و عن شرف المجلة.

- الـ PRIDE الالكتروني الغى ، قبل أن يكون قرار.

و كما قالت مايا أنور : " يبدو ان تحقيق حلم اتفاق الترانس العرب و تجميعهم على كلمة واحدة ، أصعب من تحقيق حلم قبول المجتمعات العربية لحالتنا ".


26 ديسمبر 2015 :
- تم نقل اكاونت تويتر الى اخر بنفس الأسم.
- تم الاتفاق مع ناشطة حقوقية.
- تم انشاء قوانين خاصة بالمجموعة لنتفادى حادثة ( 25 ديسمبر ).



27 ديسمبر 2015 :
- تم الانتهاء من رفع ملف المجلة.
- التخطيط للعدد الثاني.

لتحميل الاصدارات ، الرجاء الضغط على Download
 

٣١ ديسمبر ٢٠١٥م :
- تم رفع ملف المجلة في الساعة ١١:١١م.
- انتظار العديد لأول اصدار.



١ يناير ٢٠١٦م :
- تم التحدث مع عدة مشاهير لنشر المجلة ، رفض البعض و قبل البعض الاخر.
بعض المشاهير الداعمين : [ الأميرة أمل ، جوجو سنوبي ، روي ].
- التقييمات جميعها جيدة.

" ولله اشوف اكثر واحد تعبان هالفتره على الموضوع انت ولا واحد كلف عمره يسوي الي سويته الكل منشغل بنفسه ".

" احنا الي نشكرك ، انت فخر لكل ترانس ".

" المجلة جداً جميلة ، أرسلتها لأهلي كمان ".

" المجلة رائعة ، يعطيك العافية ستان و لكل من شارك فيها ".

" أعظم من روعة ، حتى التصميم عجبني كمان .. يخلي الواحد يقرا و ما يمل ".

" الحلو انه كلام مختصر ومفيد، فيه الفايدة المطلوبة من غير اطاله مملة للقارئ ".

" الله يعطيكم العافيه شباب ع المجله فعلا ممتعه ومافيها ملل ".

" راح اقرا المجله بعد ما اذاكر يا ستان 😍متحمس اقراها ".

" مجلة #ترانسجندر_العرب عمل مهم في هذه المنطقة. فقد حسم العلم رأيه في هذه المسألة و ما نراه من معاداة و سوء فهم و ظلم يجب رفعه إبتداءً بالتوعية. ".

" انصحكم انو تقرون المجله جداً جداً جميله 🔥".

" خططييرة المججلة ولك تسسلم ايدياتك وايد من ساعم فيها كفووو والف كفو 👍👍👍 ".

" حابة اشكرك و اهنئك على هذا الانجاز ، انت انسان رائع ".

" ابدااع من جد المفروض ان يكون في كتب و اشياء كثير عن هالموضوع ، بجد ابدعت  .. كلماتك بمكانها ، تنسيق و افكار جديدة .. باختصار ؟ اكثر اكثر من رائع صراحة ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق